العربية English Français Español 中文 Deutsch Русский اردو Nederlands Italiano Svenska Türkçe Bahasa Indonesia বাংলা
العربية

هل يبيح الإسلام ضرب الزوجة؟

الإجابة المختصرةلا يبيح الإسلام إيذاء الزوجة. ومن أشهر ما يُستشهد به آية النساء ٣٤، وقد فسّرها كثير من العلماء بأنها خطوة أخيرة رمزية لا تترك أثرًا ولا تؤلم، والنبي ﷺ لم يضرب امرأة قط، وقال: «خيركم خيركم لأهله».

آخر تحديث:

الآية والاعتراض

قرآن كريم
ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا
سورة النساء — الآية ٣٤

قال العلماء إن الآية رتّبت علاجًا للخلاف على مراحل: الوعظ، ثم الهجر في الفراش، وأما الثالثة فقد فسّرها كثيرون بأنها غير مؤذية ولا تترك أثرًا، كالسواك ونحوه، ورأى آخرون أنها لا تُلجأ إليها أصلًا. وقال النبي ﷺ في خطبة الوداع بالنساء خيرًا. والآية جاءت لتضبط حالات الشقاق وتمنع التعسف، لا لتأذن بالعنف.

هدي النبي ﷺ

حديث شريف
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
عائشة رضي الله عنها · رواه مسلم
حديث شريف
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي
النبي ﷺ · رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني

أسئلة شائعة

هل يجوز للزوج ضرب زوجته في الإسلام؟

لا يجوز الإيذاء، وما ورد في الآية مقيّد بما فسّره العلماء، وهدي النبي ﷺ يمنع الإيذاء.

القرآن وترجماته من QuranEnc، وترجمات الأحاديث من موسوعة HadeethEnc، مع ذكر المصدر. وجدتَ خطأً؟ بلّغنا.