الآية والاعتراض
ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗاقال العلماء إن الآية رتّبت علاجًا للخلاف على مراحل: الوعظ، ثم الهجر في الفراش، وأما الثالثة فقد فسّرها كثيرون بأنها غير مؤذية ولا تترك أثرًا، كالسواك ونحوه، ورأى آخرون أنها لا تُلجأ إليها أصلًا. وقال النبي ﷺ في خطبة الوداع بالنساء خيرًا. والآية جاءت لتضبط حالات الشقاق وتمنع التعسف، لا لتأذن بالعنف.
هدي النبي ﷺ
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِيأسئلة شائعة
هل يجوز للزوج ضرب زوجته في الإسلام؟
لا يجوز الإيذاء، وما ورد في الآية مقيّد بما فسّره العلماء، وهدي النبي ﷺ يمنع الإيذاء.
القرآن وترجماته من QuranEnc، وترجمات الأحاديث من موسوعة HadeethEnc، مع ذكر المصدر. وجدتَ خطأً؟ بلّغنا.