ما في القرآن
لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌوَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًاالحديث وأقوال العلماء
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُذهب جمهور الفقهاء قديمًا إلى عقوبة المرتد المعلن لردته، ورأى آخرون، منهم إبراهيم النخعي وسفيان الثوري وبعض المعاصرين، أن الحديث في المرتد المحارب الخائن لا في مجرد تغيير الاعتقاد. وثبت أن أعرابيًّا طلب من النبي ﷺ أن يُقيله من بيعته فلم يقتله. وهي مسألة اجتهادية، ولا يمكن لأي فرد أن يطبقها بنفسه، فهي من اختصاص القضاء.
أسئلة شائعة
هل يُقتل من يترك الإسلام اليوم؟
لا يجوز لأحد أن يفعل ذلك بنفسه، والمسألة موضع خلاف وتخصّ القضاء، والكثير من علماء العصر يرون حرية الاعتقاد.
القرآن وترجماته من QuranEnc، وترجمات الأحاديث من موسوعة HadeethEnc، مع ذكر المصدر. وجدتَ خطأً؟ بلّغنا.