النص القرآني
لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌوَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَوَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًاسيرة النبي ﷺ
تعامل النبي ﷺ مع أهل الأديان بالعهود والمواثيق: ففي المدينة كُتبت وثيقة تضمن لليهود حرية دينهم، وقدِم وفد نصارى نجران فأكرمهم وأبقى على دينهم بعهد.
التاريخ والواقع
بقيت المجتمعات المسيحية واليهودية في مصر والشام والعراق وغيرها قرونًا طويلة داخل الحضارة الإسلامية. وللتاريخ صفحات ظلم وتعسف كغيره من الحضارات، والمعيار هو النص وهو يحرّم الإكراه.
وماذا عمّن يريد الإسلام؟
من أراد الإسلام عن قناعة نطق بالشهادتين. وفي صفحة «كيف أصبح مسلمًا؟» الخطوات.
أسئلة شائعة
وماذا عن حكم الردة؟
مسألة فيها تفصيل واختلاف بين العلماء، وسنفرد لها صفحة مستقلة تعرض الأقوال بسياقها.
النصوص والترجمات قيد المراجعة العلمية.