كان فرعون في مصر يقتل أبناء بني إسرائيل الذكور. فأوحى الله إلى أم موسى: أرضعيه، وإذا خفت عليه فألقيه في اليم. فوضعت طفلها في تابوت صغير وسلّمته للنهر وقلبها مطمئن بوعد الله.
التقطه آل فرعون نفسهم! ورفض الطفل كل مرضعة حتى جاءت أخته تقترح أمه، فرضعه أمه وأنعش قلبها: وأعدناك إلى أمك كي تبردي عينها ولا تحزني.
كبر موسى في بيت فرعون نفسه، ثم هاجر إلى مدين، ثم بعثه الله نبيًّا في الوادي المبارك. أعطاه آيتين عظيمتين: عصاه تتحول ثعبانًا ويده بيضاء بلا سوء، وأمره أن يذهب إلى فرعون بالدعوة.
آمن مومئ بنوم ثم نادى سرًّا. لم يسمع فرعون، فخرج موسى وبني إسرائيل ليلًا حتى وقفوا على البحر وقال قومه: إنا لمدركون! وأدركهم فرعون بجنوده. قال موسى: كلا! إن معي ربي سيهديني. فأوحينا إليه: اضرب بعصاك البحر! فانفلق كُلّ فرقة كالطود العظيم، فنجا المؤمنون وغرق فرعون وجنوده.
فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ
Then We revealed to Musa: strike the sea with your staff — and it split, and each part was like a great towering mountain.
سورة الشعراء ٦٣
📚 القصة من سورة القصص ٣–١٥ والشعراء ٦٠–٦٦.