رأى يوسف عليه السلام في المنام أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر يسجدون له، فأخبر أباه يعقوب. قال له أبوه: لا تحصص رؤياك على إخوتك، فإذا رأوها كادوا يكيدونك.
ساد الأخوين الحسد، فأخذوا يوسف وألقوه في قاع بئر بعيدًا، وجاؤوا ليلًا يبكون: أكلنا الذئب! لكن جاءت قافلة، سحبت يوسف من البئر وبيعه بثمن بخس، فصار غلامًا في بيت عزيز مصر.
في مصر ابتُلي يوسف بالبهتان، فاستحبّ السجن على ما يدعون إليه وقال: ربّ السجن أحبّ إليّ ممّا يدعونني إليه. وفي السجن فسّر الرؤيا لأصحابه بالحق، وذُكر عند الملك.
فسر رؤيا الملك، وصار على خزائن الأرض في سنة الجوع الكبير، فجاءه إخوته طالبين القمح. ولما عرفوه اضطربوا بخفة القلب، فقال لهم يوسف: لا تثريب عليكم اليوم! وحين جاء أبواه سجّد سجود الشكر وقال: هذا تأويل رؤياي من قبل.
قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ
He said: no blame on you today — may Allah forgive you, and He is the Most Merciful of the merciful.
سورة يوسف ٩٢
📚 القصة كاملة في سورة يوسف ١–١٠١.