أرسل الله يونسًا عليه السلام إلى أهل نينوى ليدعوهم إلى الله. أخطأ يونس في تركهم قبل أن يرى نتيجة دعوته، وركب سفينة مسرعًا، فثقلت السفينة بالركاب.
قرر أهل السفينة أن يُقرعوا البخت فينزل أحدهم البحر، فصار القرعة على يونس. فألقي في البحر، فابتلعه حوتٌ ضخم في وسط الليل والبحر.
في بطن الحوت ظلمات ثلاث: ظلمة البحر، وظلمة الليل، وظلمة بطن الحوت. فنادى يونس بصوته العظيم: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين! فسمعه الله — وهو يسمع كل من ناداه — وأجابه ونجّاه.
أخرجه الله على الشاطئ مرضًا ضعيفًا، وأنبتت عليه شجرة من يقطين بظلها وثمرها، ثم رجع إلى قومه. والمفاجأة الجميلة: آمن بنبوته مئة ألف إنسان أو أكثر، فأعطاهم الله متاعًا إلى حين.
وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
And the man of the fish, when he went away angry and thought We would not constrain him. Then he called out in the darknesses: there is no god but You, glory to You — I was among the wrongdoers.
سورة الأنبياء ٨٧
📚 القصة من سورة الصافات ١٣٩–١٤٨ والأنبياء ٨٧–٨٨.