مريم بنت عمران كانت أطهر نساء العالم؛ تربّت في المسجد تحت كفاية زكريا عليه السلام، وكانت عابدة لكريم ربها، فاختارها الله وطهّرها.
جاءها الملَك في صورة رجل مُتَسوِّر وقال: إني رسول ربك لأهب لك غلامًا زكيًّا. فقالت: كيف لي غلام؟ قال: كذلك قال ربك هو عليّ هين.
حملت مريم وانسحبت إلى مكان شرقي بعيدًا. ولما أتاها المخاض اتكأت على جذع النخلة وقالت: يا ليتني متّ قبل هذا! فناداها من تحتها: لا تحزني، وجعلك تحتك سريًّا، واهزّي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبًا جنيًّا فكلي واشربي.
لما رأها قومها بالطفل تكلم الرضيع عيسى في المهد بمعجزة من الله: إني عبد الله، آتاني الكتاب وجعلني نبيًّا. كان عيسى عبد الله ورسوله، ويؤمن بجميع الأنبياء من قبله.
وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا
And shake toward you the trunk of the palm tree; it will drop upon you fresh, ripe dates.
سورة مريم ٢٥
📚 القصة من سورة مريم ١٦–٣٣ وآل عمران ٣٥–٤٥.