النص الثابت
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍالسياق التاريخي
كان الزواج في سن مبكرة معروفًا في الجزيرة العربية وفي الحضارات المحيطة، ومنها الرومانية والبيزنطية والعبرية. ومع شدة عداوة قريش للنبي ﷺ واتهامها له بكل شيء لم يُنقل عن أحد من أعدائه أنه عاب عليه هذا الزواج، وهذا يدل على أنه لم يكن مستنكرًا عندهم. وقد جاء الطلب عن طريق خولة بنت حكيم ووافق عليه أبو بكر والد عائشة، وكانت عائشة معروفة بذكائها وحفظها، وروت عن النبي ﷺ آلاف الأحاديث وصارت من أكبر علماء الصحابة.
وماذا عن الحكم اليوم؟
الإسلام يشترط للزواج رضا المرأة وقدرتها على تبعاته، ويُرجع تحديد السن المناسبة إلى العرف والمصلحة، ولذلك تحدد قوانين كثيرة في البلاد الإسلامية سنًّا أدنى للزواج. فالحادثة وقعت في ظرفها ولا تُتخذ ذريعةً لما يضر بالفتيات اليوم.
أسئلة شائعة
هل يُنكر المسلمون هذه الرواية؟
لا، فهي ثابتة في الصحيح ولا يُنكرها علماء المسلمين، وإنما يختلفون في فهمها وسياقها.
القرآن وترجماته من QuranEnc، وترجمات الأحاديث من موسوعة HadeethEnc، مع ذكر المصدر. وجدتَ خطأً؟ بلّغنا.