خلق الله آدم عليه السلام من طين، فنفخ فيه من روحه، وسجّد الملائكة له جميعًا. علم آدم أسماء كل شيء، وكان أول الإنسان وأول النبيين.
أجلسه الله وزوجته في الجنة، وقال لهما: كلا منها بشهوة، ولا تقربا هذه الشجرة. لكن الشيطان وسوس لهما وحاول أن يخرجهما منها، فأكل أكلٌ من الشجرة، وذاقا الندم.
قالا: ربنا ظلمنا أنفسنا. فتاب الله عليهما وهبطا إلى الأرض ليبني فيها عمرهما، ووعد الله بالهداية لمن يتبع هداه.
وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
And, O Adam, dwell, you and your wife, in the Garden and eat freely from wherever you wish, but do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers.
سورة البقرة ٣٥
📚 القصة من سورة البقرة ٣٠–٣٩ وسورة طه ١١٥–١٢٤.