إذا أسلمتَ وأنت غير متزوج
- تعلّم أساسيات الدين أولًا، ولا تتعجل الزواج في الأشهر الأولى إن أمكن.
- اختر شريكًا يعينك على دينك، فالمسلم يتزوج مسلمة أو كتابية عفيفة، والمسلمة لا تتزوج إلا مسلمًا.
- أتمّ شروط العقد: ولي وشهود ومهر، ثم سجّل الزواج مدنيًا.
إذا أسلمتَ وزوجتك على دينها
إن كانت زوجتك يهودية أو نصرانية فنكاحك باقٍ ولا يحتاج عقدًا جديدًا. وتبقى حقوقها وكرامتها كاملة، ويجب عليك الإحسان إليها وعدم إكراهها على الدين.
ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلّٞ لَّهُمۡۖ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانٖۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَإن لم تكن كتابية (كالملحدة أو غير الكتابية)، فللعلماء أقوال: عند أكثرهم تُعرض عليها الدعوة إلى الإسلام، فإن أسلمت قبل انقضاء عدتها بقي النكاح، وإلا حصلت الفرقة. وأجاز بعض العلماء المعاصرين ومنهم المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث بقاءها معه ما دامت راغبة في العشرة، رجاء إسلامها. اسأل مفتيًا في بلدك.
هذا الدليل للتعلّم وليس فتوى. في المسائل الخلافية نعرض أقوال المذاهب، ولحالتك الخاصة اسأل عالمًا أو مركزًا إسلاميًا موثوقًا في بلدك.
إذا أسلمتِ وزوجك على دينه
المسألة أدق: لا يجوز عند جمهور العلماء بقاء المسلمة زوجةً لغير مسلم بعد انقضاء العدة، ويرى بعض العلماء المعاصرين جواز البقاء مؤقتًا إن أمنت الفتنة ورُجي إسلامه. استشيري عالمة أو مركزًا إسلاميًا قبل أي قرار، ولا تتعجلي في الانفصال بلا نصيحة.
الأحكام القانونية (التسجيل والإرث والحضانة) تختلف من بلد إلى آخر، فراجع القانون المحلي أو محاميًا مختصًا.
أسئلة شائعة
هل أجدد عقد زواجي بعد الإسلام؟
إذا كانت زوجتك كتابية فلا حاجة إلى عقد جديد، ويُستحب توثيق ما حدث رسميًا إن لزم.
هل يجب أن أطلّق زوجتي غير المسلمة؟
لا إن كانت يهودية أو نصرانية. وفي غيرهما تفصيل بين العلماء.
القرآن وترجماته من QuranEnc، وترجمات الأحاديث من موسوعة HadeethEnc، مع ذكر المصدر. وجدتَ خطأً؟ بلّغنا.